الجامعة الأردنية -

خريج الشهر

نور خريس

May, 2024

May, 2024

عن الخريج

  1. عرف عن نفسك:

أنا نور خريس، رائد أعمال من الأردن، ولدي أكثر من 25 عامًا من الخبرة في تطوير ألعاب الهواتف المحمولة وإنشاء المحتوى الرقمي. في عام 2003، أسست ميس الورد، أول استوديو لألعاب الهواتف المحمولة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف تقديم تجارب ألعاب مبتكرة وذات صلة ثقافية للمنطقة. بدأ هذا المشروع كاستثمار ذاتي، واحتل مكانة مرموقة ليصبح استوديو رائد في سوق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. على مدار مسيرتي المهنية، حصلت على العديد من الجوائز، بما في ذلك وسام التميز من الدرجة الثالثة من الملك عبدالله الثاني في عام 2017، ميدالية الذكرى المئوية في 2022، والجوائز الدولية مثل جائزة "أسطورة المحمول" في لندن في 2023 وجائزة "أسطورة سوق MENA" في دبي في 2024. تسلط هذه الجوائز الضوء على التزامي بتطوير صناعة ألعاب الهواتف المحمولة. أكاديميًا، حازت على دكتوراه في التجارة العالمية مع التركيز على الثقافة والتموضع في الألعاب، وماجستير في الأعمال الدولية والتسويق العالمي، بالإضافة إلى دبلوم في الاتصالات المحمولة وبكالوريوس في الهندسة الزراعية.

  1. شاركنا أفضل ذكرى من فترة دراستك في الجامعة الأردنية؟

تم انتخابي في الواقع رئيسًا لمجلس الطلاب، وهذه التجربة تظل واحدة من أقوى ذكرياتي في التعاون والعمل الجماعي. من خلال رئاسة المجلس، أتيحت لي الفرصة للعمل مع طلاب من مختلف جوانب الحياة، وكل منهم جلب وجهات نظر وأفكارًا فريدة. تناولنا القضايا التي تهم الطلاب، نظمنا فعاليات، وناقشنا تغييرات هامة حسنت التجربة الجامعية للجميع. علمتني هذه التجربة قوة العمل الجماعي وأهمية الاستماع لآراء الآخرين. كانت هذه أول تجربة حقيقية لي في القيادة والعمل المشترك، وقد وضعت الأساس لكيفية تعاملي مع التعاون وحل المشكلات الجماعية في حياتي اليوم.

  1. بكلمة واحدة، كيف تصف الجامعة الأردنية؟

نقطة تحول.

اشرح كيف شكلتك تجربتك في الجامعة الأردنية؟

كانت تجربتي في الجامعة الأردنية محورية للغاية لأنها كانت بمثابة مصغر للمجتمع الأردني الأوسع، حيث ضمت أفرادًا من خلفيات اجتماعية وسياسية واقتصادية متنوعة. لقد علمتني البيئة المتنوعة التي عشت فيها كيف أكون جزءًا لا يتجزأ من مجتمع يعكس بنية الأردن ككل. من خلال رئاستي لمجلس الطلاب في الكلية، أتيحت لي الفرصة للعمل مع زملائي من جميع أنحاء البلاد، الذين كانوا يحملون وجهات نظر وقيمًا واهتمامات مختلفة. علمتني هذه التجربة كيفية التواصل عبر وجهات النظر المختلفة، التكيف مع احتياجات الآخرين، وإيجاد أرضية مشتركة. تعلمت أهمية الشمولية والتعاون، وهي قيم كانت أساسية في مسيرتي، خاصة اليوم وأنا أقود فرقًا وأعمل على مشاريع تؤثر في مجموعة واسعة من الناس.

  1. ناقش ما الذي كان يثير اهتمامك في تخصصك الدراسي؟

في الهندسة الزراعية، كنت مفتونًا بشكل خاص بعلم الحشرات والعالم المعقد للحشرات. الألوان الزاهية، دقة حركاتها، والآلية المعقدة لكيفية عملها في الطبيعة جذبني بشدة. ملاحظتي لهذه التفاصيل أثارت اهتمامي بتصميم النظم، وهي صفات وتفاصيل صغيرة حملتها إلى حياتي المهنية كمصمم ألعاب. الطريقة التي تتفاعل بها الحشرات مع هيكلها الاجتماعي المعقد مثل النمل والنحل مع بيئتها، والتي غالبًا ما تكون جزءًا من نظام بيئي أكبر، علمتني الكثير عن إنشاء تجارب متوازنة وجذابة. كما أظهرت لي كيف أن التفاصيل الصغيرة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا، وهذه العقلية التي أطبقها في كل لعبة أصممها. بطريقة ما، ساعدتني دراستي في سد الفجوة بين حبي للآليات الطبيعية واهتمامي بالتكنولوجيا، التي أشاركها الآن من خلال الألعاب التفاعلية.

  1. قدم نصيحة للخريجين الذين يستعدون لدخول سوق العمل؟

نصيحتي للخريجين الذين يستعدون لدخول سوق العمل هي أن تكونوا مرنين وتواصلوا التعلم. العالم يتغير بسرعة، والصناعات تتطور بشكل غير متوقع. كونوا منفتحين على اكتساب مهارات وتجارب جديدة، حتى لو كانت خارج مجالك الرئيسي، فقد تصبح هذه المهارات أصولًا ثمينة.

كما أن التعاون مهم. يعتمد نجاحكم كثيرًا على كيفية العمل مع الآخرين. ابنوا علاقات، وابحثوا عن مرشدين، وتعلموا من أشخاص ذوي وجهات نظر مختلفة. العمل الجماعي يمكن أن يخلق فرصًا لا يمكن للمهارات التقنية وحدها أن توفرها.

وأخيرًا، كونوا resilient. ستواجهون تحديات وانتكاسات، لكن كل واحدة منها هي فرصة للنمو. حافظوا على أهدافكم في أذهانكم، ولكن لا تترددوا في اتخاذ مسارات​ مختلفة؛ أحيانًا تقودكم هذه الطرق غير المتوقعة إلى أفضل التجارب.

  1. تأمل فيما كنت تتمنى أن تعرفه خلال فترة دراستك؟

كنت أتمنى أنني فهمت القيمة الحقيقية للتجربة العملية أثناء فترة دراستي. المهارات العملية المكتسبة من خلال التدريب الداخلي أو المشاريع العملية يمكن أن تعزز المعرفة الأكاديمية بشكل كبير وتترك تأثيرًا دائمًا على المستقبل، بغض النظر عن المسار المهني. ليس من الضروري أن تسرع في إتمام دراستك في أربع سنوات أو أن تحمل نفسك ساعات دراسية ثقيلة، بل ركز على اكتساب خبرة ذات مغزى خلال هذه الفترة.

  1. حدد الشخص الذي كان له أكبر تأثير في مسيرتك؟

ثلاثة أشخاص كان لهم تأثير كبير في مسيرتي المهنية: مديري الأول، بشار دحبور، في إحدى الشركات الأردنية الرائدة في مجال التكنولوجيا. كان شخصًا صارمًا ولكنه حكيم في مجال الأعمال، وتعلمت منه الكثير من مهارات التخطيط والتفاوض.

زميلي محمدعرسان كبير موظفي التكنولوجيا في الشركة، عزز معرفتي التقنية وعلمّني كيفية التفكير كمطور. وأخيرًا، والدي الراحل، المعماري بتخصصه وروح الريادة التي كان يتحلى بها، أظهر لي أهمية التعاون وتجربة أشياء جديدة، وهي القيم التي أؤمن بأنها مفتاح النجاح.