1. عرّف عن نفسك. أنا هيا النوباني، رائدة أعمال شغوفة ومؤسسة والرئيسة التنفيذية لمنصة Fluencia، حيث نقوم بإحداث ثورة في تعلم اللغة الإنجليزية للناطقين بالعربية. بتخصصي في اللغويات التطبيقية والترجمة، كرّست مسيرتي المهنية لابتكار تجارب تعليمية مبتكرة تزوّد المتعلمين بمهارات تواصل عملية تناسب المواقف الحياتية الواقعية. |
2. ما هي أعز ذكرى لديك في الجامعة الأردنية؟ أحد أعز ذكرياتي هي الفترة التي قضيتها في العمل مع الطلاب، حيث توليت مسؤولية شرح مفاهيم مقرري English 100 و99 لزملائي. لم تعزز تلك اللحظات فهمي الشخصي فحسب، بل علّمتني أيضًا قيمة التواصل والصبر والقيادة—وهي مهارات أحملها معي اليوم في عملي ودوري القيادي في Fluencia. |
3. بكلمة واحدة، كيف تصف الجامعة الأردنية؟ مبتكرة |
4. كيف ساعدك الوقت الذي أمضيته في الجامعة؟ وقتي في الجامعة الأردنية وضع الأساس لمهاراتي التحليلية والقيادية. لقد غرست فيَّ أهمية ربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي—a مبدأ أطبقه يوميًا في Fluencia. |
5. ما الذي أحببته في تخصصك المختار؟ أسرني مجال اللغويات التطبيقية لما يركز عليه من دور اللغة في تشكيل الفهم والتواصل. ألهمني ذلك لاستكشاف كيفية توظيف التكنولوجيا والأساليب التفاعلية لتعزيز اكتساب اللغة، مما قادني إلى تأسيس Fluencia. |
6. ما النصيحة التي تقدمها للطلاب الحاليين وهم يستعدون للتخرج؟ ركّز على تطوير المهارات التي تُكمل معرفتك الأكاديمية. في عالمنا السريع التغير، تُعد القدرة على التكيّف، وبناء العلاقات، والتعلم المستمر مفتاحًا للتميّز وتحقيق الأهداف. |
7. ما الذي تعرفه الآن وتتمنى لو عرفته أثناء الدراسة؟ أتمنى لو كنت أدركتُ قوة التعلم متعدد التخصصات في وقتٍ أبكر. كان دمج خبرتي في اللغويات مع التكنولوجيا وريادة الأعمال سيوسّع آفاقي بشكل أكبر. |
8. من كان له التأثير الأكبر على مسيرتك المهنية؟ أكبر تأثير في مسيرتي المهنية كان لمعلمي خلال سنواتي المهنية الأولى، الأستاذ هادي حمدان، الذي علّمني كيف أحوّل الشغف إلى هدف. فقد شجّعني بتوجيهه على تجاوز الحدود وتبنّي الابتكار في عملي.
|