1. عرّف عن نفسك. اسمي وعد أبو زريق، وأنا معالجة عصبية ومعالجة وظيفية للأطفال، أعمل في هذا المجال منذ عام 2006، أحمل درجة البكالوريوس في العلاج الوظيفي من الجامعة الأردنية، ودرجة الماجستير في دراسات الإعاقة الذهنية (التعلم) من جامعة برمنغهام في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى شهادة دراسات عليا في علم الأعصاب التطبيقي من كلية كينجز لندن في المملكة المتحدة. أنا حالياً أتابع دراستي لدرجة الدكتوراه في جامعة سالفورد - مانشستر في المملكة المتحدة. أنا شغوفة بعلم الأعصاب، والتدخل المبكر، والأساليب العلاجية القائمة على اللعب.
|
2. ما هي أعز ذكرى لديك في الجامعة الأردنية؟ أجمل ذكرياتي من وقتي في الجامعة الأردنية كانت في الممر الصغير الذي تم تخصيصه لنا قبل بناء المبنى الفعلي. على الرغم من ضيق المساحة، إلا أن ذلك الممر احتضن ذكريات لا تُحصى—جلسات دراسية مع الأصدقاء تحولت إلى حوارات عميقة، وإحساس بالدفء جعله يبدو وكأنه منزل. لم يكن مجرد ممر، بل كان مركزًا حيويًا للإلهام والتواصل خلال تلك الأيام الأولى، حيث وضعنا الأساس لمستقبلنا.
|
3. بكلمة واحدة، كيف تصف الجامعة الأردنية؟ تحولية |
4. كيف ساعدك الوقت الذي أمضيته في الجامعة؟ كانت تجاربي في الجامعة الأردنية محورية في تطوير مهاراتي الشخصية إلى حد كبير. فقد أتاح لي التنوع في الهيئة الطلابية التعرف على وجهات نظر مختلفة، بينما علّمني الجو الأكاديمي الصمود والقدرة على التكيف. هذه الصفات كانت ذات قيمة كبيرة في حياتي المهنية.
|
5. ما الذي أحببته في تخصصك المختار؟ ساعدتني رحلة النمو الشخصي التي خضتها من خلال الانغماس في وجهات نظر متنوعة لعملائي على إدراك قيمة الصمود والقدرة على التكيف، مما شكّل ليس فقط هويتي كمعالجة، بل أيضًا كشخص. هذه القدرة على رؤية العالم من زوايا مختلفة جعلتني أكثر تعاطفًا وانفتاحًا، وعززت التزامي بإحداث تأثير إيجابي في حياة من أعمل معهم. |
6. ما النصيحة التي تقدمها للطلاب الحاليين وهم يستعدون للتخرج؟ ساعدني النمو الشخصي الذي مررت به من خلال الانغماس في وجهات نظر متنوعة للعملاء على تعلم قيمة الصمود والقدرة على التكيف، مما شكّل ليس فقط شخصيتي كمعالجة، بل أيضًا شخصيتي كإنسان. هذه القدرة على رؤية العالم من خلال عدسات مختلفة جعلتني أكثر تعاطفًا وانفتاحًا، وعززت التزامي بإحداث تأثير إيجابي في حياة من أعمل معهم.
|
7. ما الذي تعرفه الآن وتتمنى لو عرفته أثناء الدراسة؟ كنت أتمنى لو كنت قد أدركت قيمة الخروج من منطقة راحتي في وقت أبكر من رحلتي. فاحتضان التجارب الجديدة يؤدي غالبًا إلى النمو الشخصي. ففي تلك اللحظات من عدم اليقين نكتشف إمكاناتنا الحقيقية واهتماماتنا.
|
8. من كان له التأثير الأكبر على مسيرتك المهنية؟ أكثر شخص كان له تأثير كبير في مسيرتي المهنية هو الدكتورة فرزانه يزداني. لم تكن فقط لها دور أساسي في إرشادي خلال مسيرتي الأكاديمية، بل أصبحت أيضًا صديقة عزيزة ومرشدة دائمة لي. لقد شجعتني دعمها على متابعة شغفي بثقة. الدروس التي تعلمتها منها تمتد إلى ما هو أبعد من الفصل الدراسي، مؤثرة في مساري المهني ونموّي الشخصي على حد سواء.
|