1. عرّف عن نفسك.
أنا طارق أبو معيلش، خريج تربية رياضية من الجامعة الأردنية، دفعة ٢٠١١. بخبرتي في اللياقة البدنية وإدارة الرياضة وبناء الفريق، قمت بتأسيس العديد من شركات ومبادرات اللياقة البدنية، بما في ذلك "مُدرّب" و"الوجه المثالي للاستشارات الرياضية". يركز عملي على إدارة الفعاليات، وتسويق اللياقة البدنية، والتعليم المستمر، مدفوعًا بشغفي بالتعلم مدى الحياة وتمكين المهنيين في مجال اللياقة البدنية.
2. ما هي أعز ذكرى لديك في الجامعة الأردنية؟
من أجمل الذكريات التي تتبادر إلى ذهنك التوجه إلى كافتيريا الجامعة بعد يوم طويل. كان المكان الأمثل للاسترخاء واستعادة النشاط بعد يوم مرهق .
3. بكلمة واحدة، كيف تصف الجامعة الأردنية؟
الانتماء .
4. كيف ساعدك الوقت الذي أمضيته في الجامعة؟
علمتني فترة دراستي في الجامعة الأردنية كيفية التفاعل مع أشخاص من خلفيات ووجهات نظر متنوعة. وقد ساهمت هذه القدرة على التواصل الفعال في تشكيل أسلوب قيادتي وبناء علاقات قوية طوال مسيرتي المهنية.
5. ما الذي أحببته في تخصصك المختار؟
أكثر ما أبهرني في دراسة التربية البدنية هو الجانب العملي فيها. المشاركة الفعّالة كانت جزء أساسي وتطبيق ما تعلمناه في مواقف واقعية جعلت التجربة شيقة ومثمرة للغاية.
6. ما النصيحة التي تقدمها للطلاب الحاليين وهم يستعدون للتخرج؟
نصيحتي هي عدم انتظار التخرج والبدء بالعمل قبل التخرج. الدراسة وحدها لا تكفي، والتدريب العملي شيء أساسي. غالبًا ما يختلف العالم الحقيقي اختلافًا كبيرًا عما تتعلمه نظريًا، واكتساب الخبرة العملية مُبكرًا يُهيئك بشكل أفضل لمواجهة التحديات القادمة.
7. ما الذي تعرفه الآن وتتمنى لو عرفته أثناء الدراسة؟
أتمنى لو كنتُ أدرك أهمية اكتساب الخبرة العملية إلى جانب دراستي. لو أنجزتُ موازنةً بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي والتفاعل مع العالم الحقيقي، لكان ذلك قد أهّلني بشكل أفضل للانتقال إلى سوق العمل ومواجهة تحديات هذا المجال.
8. من كان له التأثير الأكبر على مسيرتك المهنية؟
الشخص الذي كان له الأثر الأكبر في مسيرتي المهنية هو أخي علي. كان هو من شجعني على دخول عالم الرياضة، وأشعل شغفي بها، ووضعني على الطريق الذي أسير عليه حتى اليوم.