1. عرّف عن نفسك.
حصلتُ على درجة البكالوريوس في الآثار من الجامعة الأردنية عام ١٩٩٤، ودرجة الماجستير في الآثار من الجامعة الأردنية عام ١٩٩٧. لديّ خبرة واسعة في مجال الآثار والتراث الثقافي، حيث شغلتُ عدة مناصب، منها مساعد المدير العام للشؤون الفنية. وأشغل حاليًا منصب القائم بأعمال مدير عام دائرة الآثار العامة.
2. ما هي أعز ذكرى لديك في الجامعة الأردنية؟
أجمل ذكرياتي في الجامعة الأردنية هي المشاركة في الرحلات الميدانية، حيث استكشفتُ المواقع الأثرية الأردنية وطبّقتُ المعرفة النظرية عمليًا على أرض الواقع.
3. بكلمة واحدة، كيف تصف الجامعة الأردنية؟
الإلهام .
4. كيف ساعدك الوقت الذي أمضيته في الجامعة؟
ساعدتني فترة دراستي الجامعية على اكتساب مهارات أكاديمية وعملية في علم الآثار. اكتسبتُ معارف قيّمة في هذا المجال، وبنيتُ علاقاتٍ مع أساتذتي وزملائي، وعززتُ تطوري العلمي والمهني.
5. ما الذي أحببته في تخصصك المختار؟
ما أعجبني في دراسة الآثار هو متعة الاكتشاف، وتكامل البحث العلمي مع التحليل التاريخي، والتفاعل المباشر مع المواقع الأثرية في الأردن بشكل ملموس.
6. ما النصيحة التي تقدمها للطلاب الحاليين وهم يستعدون للتخرج؟
أنصح الطلاب باغتنام الفرص المتاحة، وعدم التردد في طرح الأسئلة واستكشاف جوانب مختلفة من مجال تخصصهم، وتطوير المهارات العملية، فهي مفتاح النجاح في هذا المجال.
7. ما الذي تعرفه الآن وتتمنى لو عرفته أثناء الدراسة؟
أتمنى لو أدركتُ أهمية تطوير المهارات التقنية الحديثة في توثيق وتحليل المواقع الأثرية، مثل استخدام تقنيات المسح ثلاثي الأبعاد ونظم المعلومات الجغرافية (GIS).
8. من كان له التأثير الأكبر على مسيرتك المهنية؟
كان لأساتذتي في الجامعة الأردنية تأثيرٌ كبيرٌ في مسيرتي المهنية، إذ ألهموني بشغفٍ للمعرفة والبحث. كما دعمني زملائي في دائرة الآثار بخبراتهم وتجاربهم العملية.